Posts

عزازيل (الخير و الشر)

منذ طفولتنا ونحن نقرأ و نستمع لحكايات عن الصراع بين الحق والباطل ، بين الخير والشر. يمكن ان تكون أفضل تلك الحكايات هي حكاية شخص قد عاش في الأرض قبل الزمان ، حين كانت تروي بالدماء و القتل و الوحشية. هذا الشخص قد مثل الخير في أفضل حالاته, كان أية الله في زمن لم يكن فيه رسل ولا رسالات و جزاء علي فعله النبيل قد اصطفاه ربه ليرتفع شأنه و قد كان. إن هذه الشخصية هي أفضل شخصية بالنسبة لي لأنه جزء بل هو الأ ساس في كل روايات الصراع بين الحق والباطل. إنه وجه من أوجه العمله. نأتي إلى شخص آخر, هو أول نوعه. لم يأت قبله منه أحد ، قد صنعه قادر و صوره في أفضل الصور بل علمه بنفسه و نفخ فيه من روحه و خيره علي العالمين. و منذ لحظة النشأة قد كان وجه العمله الأخر.  الأول هو عزازيل , أجمل و أعلم الملائكة. له سلطان ما بين السماء والأرض. عظيم الشأن فيما بدا.  و الثاني هو أدم ، حضر ميلاده الملائكة و عزازيل حين شكله الرب من طين و نفخ فيه من روحه. و قبل أي شيء قد أعلنه وريثا للأرض لحظة أمره لكل الحضور بالسجود له... لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة علي الأطلاق!  هنا يتوسم حب الذات و الشعور...

العقيدة.

كل منا لديه مجموعة من الأفكار يؤمن بها و يسير ورائها و يتتبعها في حياتة.... فهذة الأفكار ليست بالضرورة صحيحة فقد تكون الخطأ بعينه. و هذة الأفكار تتبلور في معتقد الدين و مفهومة, بمعني ادق ان الأنسان لديه مجموعة من الأفكار و المعتقدات التي يؤمن بها و هنا نسميها العقيدة, و العقيدة لا تلخص الدين ولا تعرفه. الدين هو مجموعة من "العقائد" و المعاملات و التشريعات و القوانين الخ... التي منها يري الأنسان غايته في الحياة  مثال:- هنالك من لديه معتقدات معينة و قدر ان ال ل سلام يبلور مفهوم تلك العقيدة و لذلك اعتنقه. و اخر قرر ان يعبد الشيطان لأنه "في نظره" صاحب احق ان يتبعه. اذاًً ان الدين براء من العقيدة الخاصه بالشخص... حتي لا يفهم كلامي بصورة خاطئه سوف اضرب لكم مثال. لدينا نموذجان الأول هو الشخص المتدين بصورة عادية وسطية, و الأخر هو المتدين بالتعصب و التشدد. فكلاهما على صواب و كلاهما مؤمن حق الأيمان لكن "في نظره فقط", اذاًً كيف نعرف العقيدة الحقه من الباطله؟؟  هذا السؤال قد يبدوا من اصعب الأسئلة التي يمكن الأجابه عنها وللأجابة أود ان اطرح نقطة مهمه.... ...

إشراق

لتد ٌ ق أجراس الفرحة فقد جاءت من الله البٌشرى. و نحن لهاربون من ظلماً قد وقع بنا دون ذنب كان قد ارتكبناٌه, ولد موسي و له    هارون نبراسا و هم لنا نور الدين محمودا قويما, و لنا من سليمان ملكاً ما غاب عنه نور الشمس لحيظ ة ,  و الله حبا لنا العذراء مريم فوق الرؤوس مثلاً و تقديسا,  و يسوع لها ابنا يهدي القلوب تلين توحيدا.  و ها يعقوب قد شاب شيخاً و شب من بعد ما وجد يوسف عزيزا,  و إبراهيم رق قلبه و دمعت عيناه سجدا لله حق إسماعيل المٌفد ى من بعده سنة و عقيد ه ، ظل الظليل و خضع حبا لله رب العالمين فقد صلي هو الواحد عليك سيدي طه الحبيب محمدا رسول و نبي و وليدا.  صلي عليك الله عشرا و لك جزيل الحب منا يا خاتم المرسلين حبيبا

Guide to wigs

مش لاقي عنوان كويس.

هذا المقال به بعض الإيحائات الجنسية و إشارة لبعض الأفعال المخلة بالشرف ضد الأخوان،ولا يوجد أي إسقاط سياسي بالمرة و شرف رئيس الجمهورية. انا مش حتكلم عن دين ولا سياسة ولا حتفلسف عليكم. أنا عايز اقول بس ان البلد دي جميلة جدا والله سبحانه وتعالى كرمها, بلاش احنا ولادها نعمل فيها كدة ولا احنا ولاد وسخة ولا أية؟؟؟؟ -بغض النظر عن قلة الأدب- مصر مش حتتصلح غير لما احنا نفسنا نتغير, نسامح بعض بس طبعاً بعد ما كل حي ياخد حقه بالقانون أو بلاش بالقانون يأخذه بالعدل والإحسان. صحيح انا معارض شديد جداً للأخوان و مصدق أنهم أكبر غلط عملناه و لو عليا ماعنديش مانع أنهم يتفشخوا عادي خالص ماهم واخدين علي الفشخ مش جديد عليهم. بس مش حقول نفشخهم دلوقتي خلوها بعدين شوية ،و اهو. ليس علي المريض حرج برضه. و طالما أن الفشخ أن بوبليك سو وات؟. شوفتو بقي خليتوني أتكلم في السياسة يا ولود ال*** مش مشكلة نرجع لموضوعنا الأساسي ، لو ليك صاحب أو حد معرفة اجنبي شجعه علي زيارة مصر في المستقبل اهو تنشيط للسياحة و أنت لو حد ليك أعمال بره او جوه مصر شجع الأعمال و العاملين هنا في مصر ، سيبك من الحكومة لأنها كده كده لازم ت...

إيه الموضوع؟

بسم الله الرحمن الرحيم.  إن الموضوع أكبر بكثير من الأقليات المعارضة و المتأسلمة, الموضوع أكبر من أمريكا وإسرائيل،إيران و قطر، أكبر من شعب بأكمله رضخ و رضي بالظلم, الموضوع و ما فيه هو موضوع سيدة تعرضت للظلم و الأستعباد, اغتصب عرضها و شرفها كثير من الطامعين و للأسف الشديد منهم اولادها. الموضوع يا سادة يا كرام عن سيدة وهبت نفسها لرجال هي و أبنائها قاموا بها و جعلوها ملكة بل امبراطورة قهرت بقوتها و جمالها الكثير. لكن دوام. الحال من المحال ، فكم من رجالها توفوا و تركوها للمجهول, لكن اللهُ قد أحبها و حباها نعمته و فضله و وفقها للهدي. تلك السيدة عاشت و استمرت سنين طويلة استمرت لترى كثير ممن حولها يقع و آخرين طامعين, و تكاد تنسي عدد اللذين أنقذت و وهبت عمر جديد. حتي جاء أسود الأيام متي وقعت بيد من يريد أن يمحو معالمها و اللهُ أعلم إذا كان بقصد أو بجهل, لكن المؤكد اليوم و معروف هو طمع. طمعاً فيها سحبتهم الشهوة. أثمن ما فيها غرهم, لم يعرفوا أن شهوتهم العمياء ستقتلهم قبلها. قد تظنون أنها مانحة فرجها لكم ، لكن اعلموا أنكم لن تتمكنوا من جعلها خاضعة لكم مهما طال نفسكم معها. تالله أنكم ...

A tad bit off topic

Image
Usually, I center my blogs on beauty and style but since I've been in production and taking some time off to focus on my health I've decided to blog on something that's really important to me. I'm not sure how others feel in different countries but I know in the United States this is a big issue. As everyone may know today is Martin Luther King day. I feel like personally as an African American that we have grown as a race but then again we have a lot more work to do. I know many of you may be thinking "what is this girl talking about," but I feel it needs to be said. Everyday I'm subject to being something else, something bigger than I am because of the color of my skin. This is 2013 by now you would think we would have grown up some more. But, the ignorance of the past continues to thrive today. Everyday I have to hear not only the racist but ignorant remarks of others. And, sadly it sometimes comes from my own race. There seems to be this thought tha...